حسين نجيب محمد
219
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الحياة ، وفقدانها يؤدّي إلى الضعف والمرض والاضطراب في الصحة . والجسم لا يكوّن الفيتامينات بنفسه ولكنّه يستمدّها من الفواكه والأغذية النباتية أو من الحيوان الّذي تغذّى بالنبات ، وتكون بشكل كبير في الأعضاء الهامة من الحيوانات كالكبد والقلب وفي الأجسام الهامة من النباتات كالأوراق الخضراء والثمار ، ويتناقص مقدارها كلّما بعدت الشقّة بينها وبين الحياة ، فالبطاطا المقطوفة حديثا تحوي 25 ملغرام من الفيتامين ( ت ) في كلّ مائة كيلو ، وبعد 24 ساعة تتناقص إلى 14 ملغرام ، وبعد أسبوعين تصل إلى 6 ملغرامات وهكذا . والفيتامينات المكتشفة حتّى اليوم سميت بحروف الأبجدية للسهولة بدلا من تسميتها وفقا لتركيبها الكيماوي المعقّد ولكلّ نوع من أنواع الفيتامينات عمله الخاص في الجسم وفقدانه أو حتّى شحّه يسبّب اضطرابا في الصحة « 1 » . 2 - البروتينات : وهي مواد ضرورية لبناء وفعالية الجسم خصوصا أثناء فترة النمو والعمل الشاق والحمل والرضاعة . تتكوّن البروتينات من مجموعة من الأحماض الأمينية اللازمة لبناء الخلايا والانزيمات والهرمونات وبروتينات الدم . يحتاج الجسم العادي إلى ما يقلّ عن ( 1 غم ) من البروتين لكلّ كيلوغرام من وزن البدن ، وتزداد الحاجة في حالات الحمل والرضاعة والرياضة .
--> ( 1 ) الغذاء لا الدواء : ص 517 ، وصحتك في المطبخ : ص 20 .